{"product_id":"ا-copy-949","title":"الحركة السياسية فى مصر 1945 - 1952 \/ طارق البشرى","description":"\u003cp\u003eيُعد «الحركة السياسية في مصر 1945–1952» من أبرز أعمال المؤرخ والمفكر المصري \u003cstrong\u003eطارق البشري\u003c\/strong\u003e في التاريخ السياسي المصري الحديث. يدرس الكتاب السنوات السبع الواقعة بين \u003cstrong\u003eنهاية الحرب العالمية الثانية وقيام حركة 23 يوليو 1952\u003c\/strong\u003e، وهي مرحلة شهدت احتدام الصراع مع الاحتلال البريطاني، وأزمة النظام الملكي، وتصاعد الحركة الشعبية والوطنية، والتنافس بين الأحزاب والتنظيمات السياسية المختلفة. وتفهرس CiNii العمل بوصفه دراسة تاريخية في القومية والسياسة والحكم في مصر خلال هذه الفترة. \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003cspan class=\"\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eلا يكتفي البشري بتسجيل الأحداث والحكومات المتعاقبة، وإنما يحاول تحليل \u003cstrong\u003eالقوى الاجتماعية والسياسية التي صنعت تلك الأحداث\u003c\/strong\u003e والعلاقات المتغيرة بينها. لذلك يتابع حزب الوفد وعلاقته بالحركة الوطنية وبالقصر، والأحزاب الأقلية، والحركة الطلابية والعمالية، والإخوان المسلمين، والتنظيمات الشيوعية، وصولًا إلى الضباط الأحرار. كما يتناول الصراع بين الملك والقوى الوطنية، وقضية الاحتلال والعلاقة مع بريطانيا، ومعاهدة 1936 وإلغائها، وتصاعد المقاومة في منطقة القناة، ثم تفكك النظام السياسي في الشهور السابقة على يوليو 1952. \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003cspan class=\"\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eومن أهم ما يميز الكتاب أن البشري يبحث عن \u003cstrong\u003eالجذور السابقة لثورة يوليو\u003c\/strong\u003e بدل التعامل معها باعتبارها حدثًا ظهر فجأة؛ فهو يسأل إلى أي مدى كانت الحركة الشعبية المصرية قد تطورت سياسيًا وتنظيميًا قبل 1952، وكيف أسهمت أزمات النظام الملكي والأحزاب والصراع الوطني والاجتماعي في تهيئة البيئة التي ظهر منها النظام الجديد. ومن خلال ذلك يحاول كذلك تفسير بعض السمات السياسية لنظام ما بعد يوليو، ولا سيما ابتعاده عن النمط البرلماني الذي عرفته مصر قبل الثورة. \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003cspan class=\"\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eوللكتاب أهمية إضافية بسبب \u003cstrong\u003eمراجعته من قِبل مؤلفه نفسه\u003c\/strong\u003e. فقد صدرت الطبعة الأولى سنة 1972، ثم عاد البشري إلى العمل وأصدر طبعة ثانية «مراجعة وتقديم جديد» سنة 1983، ناقش في مقدمتها بعض جوانب رؤيته السابقة ونقدها في ضوء تطوره الفكري والمنهجي. ولهذا فالكتاب لا يقدم فقط قراءة لتاريخ مصر بين 1945 و1952، وإنما يكشف أيضًا عن طريقة البشري في كتابة التاريخ باعتبارها عملية تجمع بين تحليل المادة التاريخية وتركيب الأحداث والتيارات المتصارعة داخل سياق واحد، مع وعيه بأن المؤرخ نفسه يتأثر بأسئلة عصره. \u003cspan class=\"contents\"\u003e\u003cspan class=\"\"\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/span\u003e\u003c\/p\u003e\n\u003cp\u003eدار الشروق\u003c\/p\u003e","brand":"المكتبة الفلسفية","offers":[{"title":"Default Title","offer_id":51125085208823,"sku":"Sh 48","price":250.0,"currency_code":"EGP","in_stock":true}],"thumbnail_url":"\/\/cdn.shopify.com\/s\/files\/1\/0450\/7552\/9886\/files\/20260907-141731.jpg?v=1788787696","url":"https:\/\/egybookstore.com\/products\/%d8%a7-copy-949","provider":"متجر كتب مصر","version":"1.0","type":"link"}