




بدأ جبريل العمل على هذه الدراسة في الستينيات، موضحًا أنه أراد إنجاز دراسة تطبيقية في «علم الاجتماع الأدبي»، تقوم على بحث العلاقة في الاتجاهين: تأثير المجتمع في القصة، وتأثير القصة في المجتمع. ولهذا لم يكتف بقراءة الأعمال الأدبية، بل رجع إلى التاريخ والسياسة والاقتصاد والفلسفة والاجتماع والجغرافيا وعلم النفس، وقضى سنوات في قراءة نتاج الأدباء وما كُتب عن المراحل التاريخية التي عاشوا فيها، ثم قارن بين الصورة التي تقدمها المصادر التاريخية والصورة التي احتفظ بها الأدب.
ويستعين الكتاب بأعمال عدد كبير من أبرز كتّاب الأدب المصري الحديث، من بينهم طه حسين وعباس محمود العقاد ويحيى حقي ونجيب محفوظ ويوسف إدريس وغيرهم. ومن خلال الروايات والقصص يتتبع جبريل قضايا وأحداثًا تمتد عبر التاريخ المصري الحديث، فيناقش مثلًا الثورة العرابية والاحتلال البريطاني وثورة 1919 والحياة السياسية والاجتماعية، إلى جانب المعتقدات والعادات والتقاليد والعلاقات بين الطبقات وصور الحياة اليومية. وبهذا تصبح الشخصية المصرية نفسها محورًا رئيسيًا للدراسة، كما تصبح الأعمال الأدبية مصادر لفهم الطريقة التي عاش بها المصريون تاريخهم وتصوروه.
ويتميز العمل بمحاولته الموازنة بين الرواية الأدبية والمصدر التاريخي؛ فجبريل يضع أحيانًا شهادة الروائي إلى جوار ما يقدمه المؤرخ، ويسأل عن المسافة بين الحقيقة التاريخية وإعادة تشكيلها داخل العمل الأدبي. وتكشف عناوين من الكتاب مثل «الثورة بين الروائي والمؤرخ» و«مذبحة الإسكندرية» و«حقيقة الحزب الوطني» عن هذا المنهج الذي يجعل الأدب مدخلًا لإعادة قراءة التاريخ الاجتماعي والسياسي لمصر.
وتنبع أهمية «مصر في قصص كُتّابها المعاصرين» من اتساع مادته ومن جمعه بين تاريخ الأدب وتاريخ المجتمع المصري، حتى أصبح واحدًا من أبرز الأعمال النقدية في مسيرة محمد جبريل. وقد نال المؤلف عن هذا المشروع جائزة الدولة التشجيعية سنة 1975، وهو ما تؤكده الهيئة العامة لقصور الثقافة. لذلك يمثل الكتاب بجلديه مرجعًا ثريًا للمهتمين بالأدب المصري الحديث وتاريخ مصر الاجتماعي والثقافي، وبالعلاقة بين الرواية والمجتمع والتاريخ.
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.








