




«دلالة الحائرين» لموسى بن ميمون، المعروف في التراث اليهودي باسم موسى ميمونيدس، أحد أبرز المؤلفات الفلسفية والدينية في العصور الوسطى. ألّفه ابن ميمون في أواخر القرن الثاني عشر باللغة العربية بحروف عبرية، ووجّهه أساسًا إلى القارئ المتعلم الذي وجد نفسه «حائرًا» بين ما وصل إليه بالعقل والفلسفة وبين المعنى الظاهر للنصوص الدينية. ومن هنا يقوم المشروع كله على محاولة التوفيق بين العقل والوحي، مع حضور قوي للفلسفة الأرسطية وتراث الفلاسفة المسلمين في البناء الفكري للكتاب. والعمل مقسم أصلًا إلى ثلاثة أجزاء، وهي الأجزاء الثلاثة المجموعة في هذه النسخة في مجلد واحد هارد كفر.
يخصص ابن ميمون جانبًا كبيرًا من الجزء الأول لمشكلة اللغة الدينية وصفات الله، فيحلل الألفاظ التي ترد في الكتب المقدسة بمعانٍ متعددة أو مجازية، خصوصًا التعبيرات التي قد توحي بإسناد الجسم أو الحركة أو المكان إلى الله. ومن خلال هذا التحليل يدافع عن تنزيه الإله عن الجسم والصفات الحسية، ويناقش حدود قدرة العقل الإنساني على معرفة حقيقة الذات الإلهية. كما يدخل في حوار نقدي مع علم الكلام ومناهج المتكلمين في إثبات وجود الله وصفاته.
وفي الجزء الثاني ينتقل إلى مسائل فلسفية كبرى مثل وجود الله ووحدانيته، والعقول المفارقة والأفلاك، وخلق العالم، والخلاف مع أرسطو حول قِدم الكون، ثم يقدم معالجة موسعة للنبوة وطبيعتها ومراتب الأنبياء ومكانة موسى بينها. ويكشف هذا القسم بوضوح عن منهج ابن ميمون في استخدام أدوات الفلسفة لفهم النص الديني، مع رفضه اعتبار فلسفة أرسطو سلطة نهائية عندما يرى أن براهينها لا تبلغ درجة اليقين، كما في مسألة أزلية العالم.
أما الجزء الثالث فيتجه إلى قضايا الشر والعناية الإلهية والعلم الإلهي وغاية الخلق، ويناقش أسباب الشر في العالم وعلاقة الإنسان به، قبل أن يقدم تفسيرًا فلسفيًا لمقاصد الوصايا والشريعة. ويبحث ابن ميمون عن الحكمة الكامنة وراء الأحكام، رابطًا عددًا منها بإصلاح الفرد والمجتمع والابتعاد عن ممارسات دينية قديمة. وينتهي الكتاب إلى قضايا العبادة والكمال الإنساني والمعرفة، بحيث تصبح معرفة الله وتهذيب الإنسان من الغايات العليا للحياة الفلسفية والدينية.
وتنبع المكانة التاريخية لـ«دلالة الحائرين» من كونه نقطة التقاء استثنائية بين الفلسفة اليونانية والفكر الإسلامي والفلسفة اليهودية في العصور الوسطى؛ فقد كتب ابن ميمون عمله داخل البيئة الفكرية العربية واستفاد من تقاليد الفلسفة التي سبقته، ثم أصبح الكتاب نفسه من النصوص المؤثرة في تاريخ الفلسفة اليهودية واللاتينية. لذلك فهو ليس كتابًا في العقيدة اليهودية فحسب، بل أحد النصوص الأساسية لدراسة العلاقة بين الدين والعقل، والتأويل الفلسفي للنصوص المقدسة، ومشكلات الألوهية والنبوة والخلق والشر والعناية الإلهية.
الكتب القديمة والمستعملة في متجرنا تختلف حالتها من نسخة لأخرى؛ فقد تجد بينها كتبًا بحالة جديدة تمامًا أو ممتازة وبسعر أقل من سعرها المتداول في السوق، كما قد تجد نسخًا أخرى تحمل آثارًا طبيعية ناتجة عن القِدم أو الاستخدام والتخزين.
قد تشمل هذه الآثار اصفرار الصفحات، بقعًا بسيطة، كتابة أو توقيعات وإهداءات، أو تآكلًا وتجعدًا بسيطًا في الغلاف أو الصفحات.
وجود الكتاب ضمن قسم الكتب القديمة والمستعملة لا يعني بالضرورة أن حالته سيئة؛ فبعض النسخ قد تكون محفوظة بحالة ممتازة رغم قِدم إصدارها.
وفقًا لقانون حماية المستهلك، يحق للمستهلك بوجه عام استبدال أو إعادة السلعة واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ استلامها دون الحاجة إلى إبداء أسباب، وذلك مع مراعاة الحالات والاستثناءات التي يحددها القانون.
وتُعد الكتب والصحف والمجلات من المنتجات المستثناة من حق الاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء، وفقًا للاستثناءات الواردة بقانون حماية المستهلك.
ولا يؤثر هذا الاستثناء على الحقوق القانونية للمستهلك في حالة وجود عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه.
نحرص في متجر كتب مصر على فحص المنتجات قبل الشحن واستخدام تغليف مناسب للمساعدة في حمايتها أثناء التوصيل.
إذا وصل المنتج معيبًا أو تالفًا أو غير مطابق لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يحق للعميل طلب استبداله أو استرجاعه وفقًا للحقوق والمدد التي يقررها قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية في الحالات التي ينطبق عليها ذلك قانونًا.
يضم المتجر قسمًا للكتب القديمة والمستعملة، وتختلف حالة كل نسخة عن الأخرى بحسب عمرها وطريقة حفظها واستخدامها السابق.
قد تظهر على بعض النسخ آثار طبيعية للقِدم أو الاستخدام والتخزين، مثل اصفرار الصفحات، البقع البسيطة، الكتابة أو التوقيعات والإهداءات، أو آثار الاستخدام والتآكل على الغلاف أو الصفحات.
الآثار أو العلامات الموضحة في صور المنتج أو وصفه قبل الشراء تُعد جزءًا من الحالة المعلنة للنسخة، ولا تُعامل باعتبارها عيبًا غير مُفصح عنه.
ولا تخضع الكتب القديمة والمستعملة للاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء أو بسبب الحالة التي تم توضيحها للعميل قبل الشراء.
ومع ذلك، لا يؤثر ذلك على حقوق العميل القانونية إذا وصل الكتاب مختلفًا عن النسخة المعروضة، أو غير مطابق لما تم وصفه، أو به عيب جوهري لم يتم الإفصاح عنه قبل الشراء.
نحرص على توفير المعلومات الأساسية المتاحة عن الكتاب، مثل العنوان والمؤلف ودار النشر، بالإضافة إلى صور المنتج كلما كان ذلك متاحًا.
قد تختلف تصميمات الأغلفة أو بعض التفاصيل الطباعية بين طبعات الكتاب المختلفة. وفي حالة الكتب القديمة التي تُعرض لها صور حقيقية، تكون الصور المعروضة للنسخة جزءًا من وصف المنتج.
إذا تم إرسال منتج غير مطابق بصورة جوهرية لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل معه وفقًا لحقوق المستهلك المقررة قانونًا.
في حالة وجود مشكلة أثناء عملية التوصيل، يرجى التواصل مع خدمة العملاء في أسرع وقت ممكن لمساعدتك في حلها.
ويُفضل عدم رفض استلام الشحنة قبل التواصل معنا، حيث يمكن — بحسب الحالة وإمكانية شركة الشحن — التنسيق لتأجيل التسليم أو اتخاذ الإجراء المناسب.
وقد يؤدي رفض الاستلام دون التنسيق المسبق إلى تأخير إجراءات معالجة الطلب أو إعادة الشحن.
تكاليف الشحن هي مقابل خدمات شركات الشحن والتوصيل.
في الحالات التي يكون فيها الاستبدال أو الاسترجاع ناتجًا عن عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل مع تكاليف الاستبدال أو الاسترجاع وفقًا لما يقرره قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية متى كان القانون يقرر ذلك.
وفي الحالات الأخرى التي يسمح فيها بالاسترجاع أو الاستبدال، يتم تحديد تكاليف الشحن وفقًا لطبيعة الطلب والقواعد القانونية المنظمة له.
وعند إعادة أي منتج، يجب الحفاظ عليه وتغليفه بصورة مناسبة لحمايته أثناء عملية الإرجاع.
يتم تحديث أسعار المنتجات دوريًا وفقًا لتحديثات الموردين وظروف السوق، ولذلك قد تختلف أسعار الكتب من وقت لآخر أو بين متجر وآخر.
يلتزم متجر كتب مصر ببيع الكتب والمنتجات الأصلية، وقد يختلف السعر باختلاف الطبعة، دار النشر، حالة النسخة، المورد أو العروض المتاحة.
ولا يُعد وجود المنتج بسعر مختلف لدى متجر آخر، في حد ذاته، عيبًا في المنتج أو سببًا للاسترجاع.


