«التجارب الوحدوية العربية المعاصرة: تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة» كتاب جماعي ضخم يضم بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية لدراسة التجربة الاتحادية الإماراتية بوصفها واحدة من أبرز تجارب الوحدة العربية المعاصرة. وتؤكد الصورة المرفقة أنها نسخة الكتاب الصادرة عن المركز، كما تظهر أسماء عدد كبير من الباحثين المشاركين في إعداد بحوث الندوة ومناقشاتها.
يجمع الكتاب الوقائع الكاملة للندوة التي انعقدت في بيروت بين 23 و26 مارس 1981، وشارك فيها نحو أربعين مفكرًا وباحثًا عربيًا، وقدمت خلالها ثمانية عشر بحثًا. ولم يكن الهدف مجرد سرد تاريخ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنما دراسة التجربة الاتحادية وتحليل الظروف التي أدت إلى قيامها، والعوامل التي ساعدتها أو أعاقتها، ومواطن القوة والضعف فيها، ثم استشراف قدرتها على الاستمرار والتطور.
ويتوزع محتوى الكتاب على أربعة محاور كبرى: الخلفية التاريخية للتجربة، والعوامل الداخلية والخارجية لقيام الاتحاد، ومقومات القوة والضعف في التجربة الاتحادية، والاحتمالات المستقبلية للاتحاد. وفي إطار هذه المحاور يناقش الباحثون تاريخ الإمارات قبل الاتحاد، وتأثير الوجود والسياسة البريطانية في المنطقة، والبنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والعلاقات بين الإمارات، والدستور والمؤسسات الاتحادية، إلى جانب تأثير المحيط الخليجي والعربي والعلاقات الدولية في مسار الدولة الجديدة.
وتكمن أهمية الكتاب في تعدد أصوات المشاركين فيه؛ فهو ليس دراسة كتبها مؤلف واحد وفق رؤية واحدة، وإنما سجل لحوار بحثي شارك فيه متخصصون عرب من اتجاهات مختلفة، ومن بينهم محمود علي الداود وروز ماري سعيد زحلان وغسان سلامة وجمال زكريا قاسم وغيرهم. وتضم الفصول البحوث الأصلية إلى جانب التعقيبات والمناقشات التي دارت حولها، وهو ما يجعل الكتاب مصدرًا مهمًا لدراسة نشأة الاتحاد الإماراتي من منظور عربي قريب زمنيًا جدًا من مرحلة التأسيس؛ فالندوة عُقدت بعد أقل من عشر سنوات من قيام دولة الإمارات سنة 1971.
صدرت الطبعة الأولى سنة 1981 عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت في نحو 815 صفحة، ثم أعيد نشر الكتاب عدة مرات؛ وتوثق مكتبة اتحاد الإمارات الطبعة الثالثة سنة 1986، بينما يسجل مركز دراسات الوحدة العربية الطبعة الرابعة الصادرة سنة 1999 في 815 صفحة.
مركز دراسات الوحدة العربية
الكتب القديمة والمستعملة في متجرنا تختلف حالتها من نسخة لأخرى؛ فقد تجد بينها كتبًا بحالة جديدة تمامًا أو ممتازة وبسعر أقل من سعرها المتداول في السوق، كما قد تجد نسخًا أخرى تحمل آثارًا طبيعية ناتجة عن القِدم أو الاستخدام والتخزين.
قد تشمل هذه الآثار اصفرار الصفحات، بقعًا بسيطة، كتابة أو توقيعات وإهداءات، أو تآكلًا وتجعدًا بسيطًا في الغلاف أو الصفحات.
وجود الكتاب ضمن قسم الكتب القديمة والمستعملة لا يعني بالضرورة أن حالته سيئة؛ فبعض النسخ قد تكون محفوظة بحالة ممتازة رغم قِدم إصدارها.
وفقًا لقانون حماية المستهلك، يحق للمستهلك بوجه عام استبدال أو إعادة السلعة واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ استلامها دون الحاجة إلى إبداء أسباب، وذلك مع مراعاة الحالات والاستثناءات التي يحددها القانون.
وتُعد الكتب والصحف والمجلات من المنتجات المستثناة من حق الاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء، وفقًا للاستثناءات الواردة بقانون حماية المستهلك.
ولا يؤثر هذا الاستثناء على الحقوق القانونية للمستهلك في حالة وجود عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه.
نحرص في متجر كتب مصر على فحص المنتجات قبل الشحن واستخدام تغليف مناسب للمساعدة في حمايتها أثناء التوصيل.
إذا وصل المنتج معيبًا أو تالفًا أو غير مطابق لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يحق للعميل طلب استبداله أو استرجاعه وفقًا للحقوق والمدد التي يقررها قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية في الحالات التي ينطبق عليها ذلك قانونًا.
يضم المتجر قسمًا للكتب القديمة والمستعملة، وتختلف حالة كل نسخة عن الأخرى بحسب عمرها وطريقة حفظها واستخدامها السابق.
قد تظهر على بعض النسخ آثار طبيعية للقِدم أو الاستخدام والتخزين، مثل اصفرار الصفحات، البقع البسيطة، الكتابة أو التوقيعات والإهداءات، أو آثار الاستخدام والتآكل على الغلاف أو الصفحات.
الآثار أو العلامات الموضحة في صور المنتج أو وصفه قبل الشراء تُعد جزءًا من الحالة المعلنة للنسخة، ولا تُعامل باعتبارها عيبًا غير مُفصح عنه.
ولا تخضع الكتب القديمة والمستعملة للاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء أو بسبب الحالة التي تم توضيحها للعميل قبل الشراء.
ومع ذلك، لا يؤثر ذلك على حقوق العميل القانونية إذا وصل الكتاب مختلفًا عن النسخة المعروضة، أو غير مطابق لما تم وصفه، أو به عيب جوهري لم يتم الإفصاح عنه قبل الشراء.
نحرص على توفير المعلومات الأساسية المتاحة عن الكتاب، مثل العنوان والمؤلف ودار النشر، بالإضافة إلى صور المنتج كلما كان ذلك متاحًا.
قد تختلف تصميمات الأغلفة أو بعض التفاصيل الطباعية بين طبعات الكتاب المختلفة. وفي حالة الكتب القديمة التي تُعرض لها صور حقيقية، تكون الصور المعروضة للنسخة جزءًا من وصف المنتج.
إذا تم إرسال منتج غير مطابق بصورة جوهرية لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل معه وفقًا لحقوق المستهلك المقررة قانونًا.
في حالة وجود مشكلة أثناء عملية التوصيل، يرجى التواصل مع خدمة العملاء في أسرع وقت ممكن لمساعدتك في حلها.
ويُفضل عدم رفض استلام الشحنة قبل التواصل معنا، حيث يمكن — بحسب الحالة وإمكانية شركة الشحن — التنسيق لتأجيل التسليم أو اتخاذ الإجراء المناسب.
وقد يؤدي رفض الاستلام دون التنسيق المسبق إلى تأخير إجراءات معالجة الطلب أو إعادة الشحن.
تكاليف الشحن هي مقابل خدمات شركات الشحن والتوصيل.
في الحالات التي يكون فيها الاستبدال أو الاسترجاع ناتجًا عن عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل مع تكاليف الاستبدال أو الاسترجاع وفقًا لما يقرره قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية متى كان القانون يقرر ذلك.
وفي الحالات الأخرى التي يسمح فيها بالاسترجاع أو الاستبدال، يتم تحديد تكاليف الشحن وفقًا لطبيعة الطلب والقواعد القانونية المنظمة له.
وعند إعادة أي منتج، يجب الحفاظ عليه وتغليفه بصورة مناسبة لحمايته أثناء عملية الإرجاع.
يتم تحديث أسعار المنتجات دوريًا وفقًا لتحديثات الموردين وظروف السوق، ولذلك قد تختلف أسعار الكتب من وقت لآخر أو بين متجر وآخر.
يلتزم متجر كتب مصر ببيع الكتب والمنتجات الأصلية، وقد يختلف السعر باختلاف الطبعة، دار النشر، حالة النسخة، المورد أو العروض المتاحة.
ولا يُعد وجود المنتج بسعر مختلف لدى متجر آخر، في حد ذاته، عيبًا في المنتج أو سببًا للاسترجاع.