


يُعد كتاب «من هنا نبدأ» للمفكر المصري خالد محمد خالد من الأعمال التي أثارت نقاشًا واسعًا في الحياة الفكرية المصرية عند صدوره عام 1950، لما طرحه من أسئلة جريئة حول العلاقة بين الدين والدولة، والحرية والعدالة الاجتماعية، ودور المؤسسات الدينية في المجتمع. وقد جاء الكتاب في مرحلة كانت مصر تشهد فيها صراعًا بين تيارات سياسية وفكرية متعددة، فعبّر عن رؤية إصلاحية تدعو إلى تحرير الإنسان من الاستبداد والفقر، وإعادة النظر في بعض التصورات السائدة عن السلطة والدين.
ينطلق خالد محمد خالد من الاهتمام بالإنسان وحقوقه الأساسية، مؤكدًا أن الحرية والكرامة والعدالة ليست قضايا منفصلة، بل شروط ضرورية لبناء مجتمع سليم. ويناقش الكتاب الفقر بوصفه مشكلة اجتماعية تستوجب المعالجة، وينتقد استغلال الدين في تبرير الظلم أو إضفاء القداسة على السلطة، كما يدعو إلى حماية حرية التفكير والاعتقاد وإلى قيام حياة سياسية تتيح للناس المشاركة في تقرير مصيرهم.
ومن أبرز القضايا التي أثارها الكتاب الفصل بين الدين والحكم السياسي، إذ رأى المؤلف آنذاك أن تحويل الدين إلى أداة للسلطة يهدد رسالته الروحية والأخلاقية. كما تناول موقع رجال الدين والمؤسسات الدينية في الحياة العامة، منتقدًا احتكار تفسير الدين أو استخدام المكانة الدينية لمنح المواقف السياسية حصانة من النقد. وقد أثارت هذه الأفكار اعتراضات حادة، خصوصًا في الأوساط الدينية، وأصبح الكتاب موضوعًا لسجال فكري امتد إلى شخصيات بارزة، من بينها الشيخ محمد الغزالي، الذي ألّف كتابه «من هنا نعلم» ردًا عليه.
وتنبع أهمية «من هنا نبدأ» أيضًا من موقعه في المسار الفكري لمؤلفه؛ فقد عاد خالد محمد خالد لاحقًا إلى مراجعة بعض مواقفه المتعلقة بطبيعة الحكم في الإسلام، وعبّر عن رؤيته الجديدة في كتاب «الدولة في الإسلام». ولهذا يمكن قراءة «من هنا نبدأ» بوصفه وثيقة فكرية تعبّر عن مرحلة محددة من تفكير صاحبه، وعن طبيعة الجدل حول الدين والسياسة والإصلاح الاجتماعي في مصر خلال منتصف القرن العشرين.
يمتاز الكتاب بأسلوب مباشر يجمع بين الحجة الفكرية والنبرة الإصلاحية، ويتوجه إلى القارئ العام لا إلى المتخصصين وحدهم. وهو من النصوص المهمة لفهم تاريخ الفكر العربي الحديث، ولا سيما النقاشات المتعلقة بالسلطة الدينية والحرية السياسية والعدالة الاجتماعية، كما يتيح التعرف إلى جانب مؤثر من تطور أفكار خالد محمد خالد ومواقفه.
الكتب القديمة والمستعملة في متجرنا تختلف حالتها من نسخة لأخرى؛ فقد تجد بينها كتبًا بحالة جديدة تمامًا أو ممتازة وبسعر أقل من سعرها المتداول في السوق، كما قد تجد نسخًا أخرى تحمل آثارًا طبيعية ناتجة عن القِدم أو الاستخدام والتخزين.
قد تشمل هذه الآثار اصفرار الصفحات، بقعًا بسيطة، كتابة أو توقيعات وإهداءات، أو تآكلًا وتجعدًا بسيطًا في الغلاف أو الصفحات.
وجود الكتاب ضمن قسم الكتب القديمة والمستعملة لا يعني بالضرورة أن حالته سيئة؛ فبعض النسخ قد تكون محفوظة بحالة ممتازة رغم قِدم إصدارها.
وفقًا لقانون حماية المستهلك، يحق للمستهلك بوجه عام استبدال أو إعادة السلعة واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ استلامها دون الحاجة إلى إبداء أسباب، وذلك مع مراعاة الحالات والاستثناءات التي يحددها القانون.
وتُعد الكتب والصحف والمجلات من المنتجات المستثناة من حق الاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء، وفقًا للاستثناءات الواردة بقانون حماية المستهلك.
ولا يؤثر هذا الاستثناء على الحقوق القانونية للمستهلك في حالة وجود عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه.
نحرص في متجر كتب مصر على فحص المنتجات قبل الشحن واستخدام تغليف مناسب للمساعدة في حمايتها أثناء التوصيل.
إذا وصل المنتج معيبًا أو تالفًا أو غير مطابق لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يحق للعميل طلب استبداله أو استرجاعه وفقًا للحقوق والمدد التي يقررها قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية في الحالات التي ينطبق عليها ذلك قانونًا.
يضم المتجر قسمًا للكتب القديمة والمستعملة، وتختلف حالة كل نسخة عن الأخرى بحسب عمرها وطريقة حفظها واستخدامها السابق.
قد تظهر على بعض النسخ آثار طبيعية للقِدم أو الاستخدام والتخزين، مثل اصفرار الصفحات، البقع البسيطة، الكتابة أو التوقيعات والإهداءات، أو آثار الاستخدام والتآكل على الغلاف أو الصفحات.
الآثار أو العلامات الموضحة في صور المنتج أو وصفه قبل الشراء تُعد جزءًا من الحالة المعلنة للنسخة، ولا تُعامل باعتبارها عيبًا غير مُفصح عنه.
ولا تخضع الكتب القديمة والمستعملة للاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء أو بسبب الحالة التي تم توضيحها للعميل قبل الشراء.
ومع ذلك، لا يؤثر ذلك على حقوق العميل القانونية إذا وصل الكتاب مختلفًا عن النسخة المعروضة، أو غير مطابق لما تم وصفه، أو به عيب جوهري لم يتم الإفصاح عنه قبل الشراء.
نحرص على توفير المعلومات الأساسية المتاحة عن الكتاب، مثل العنوان والمؤلف ودار النشر، بالإضافة إلى صور المنتج كلما كان ذلك متاحًا.
قد تختلف تصميمات الأغلفة أو بعض التفاصيل الطباعية بين طبعات الكتاب المختلفة. وفي حالة الكتب القديمة التي تُعرض لها صور حقيقية، تكون الصور المعروضة للنسخة جزءًا من وصف المنتج.
إذا تم إرسال منتج غير مطابق بصورة جوهرية لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل معه وفقًا لحقوق المستهلك المقررة قانونًا.
في حالة وجود مشكلة أثناء عملية التوصيل، يرجى التواصل مع خدمة العملاء في أسرع وقت ممكن لمساعدتك في حلها.
ويُفضل عدم رفض استلام الشحنة قبل التواصل معنا، حيث يمكن — بحسب الحالة وإمكانية شركة الشحن — التنسيق لتأجيل التسليم أو اتخاذ الإجراء المناسب.
وقد يؤدي رفض الاستلام دون التنسيق المسبق إلى تأخير إجراءات معالجة الطلب أو إعادة الشحن.
تكاليف الشحن هي مقابل خدمات شركات الشحن والتوصيل.
في الحالات التي يكون فيها الاستبدال أو الاسترجاع ناتجًا عن عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل مع تكاليف الاستبدال أو الاسترجاع وفقًا لما يقرره قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية متى كان القانون يقرر ذلك.
وفي الحالات الأخرى التي يسمح فيها بالاسترجاع أو الاستبدال، يتم تحديد تكاليف الشحن وفقًا لطبيعة الطلب والقواعد القانونية المنظمة له.
وعند إعادة أي منتج، يجب الحفاظ عليه وتغليفه بصورة مناسبة لحمايته أثناء عملية الإرجاع.
يتم تحديث أسعار المنتجات دوريًا وفقًا لتحديثات الموردين وظروف السوق، ولذلك قد تختلف أسعار الكتب من وقت لآخر أو بين متجر وآخر.
يلتزم متجر كتب مصر ببيع الكتب والمنتجات الأصلية، وقد يختلف السعر باختلاف الطبعة، دار النشر، حالة النسخة، المورد أو العروض المتاحة.
ولا يُعد وجود المنتج بسعر مختلف لدى متجر آخر، في حد ذاته، عيبًا في المنتج أو سببًا للاسترجاع.
