




«المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل» لمحمد حسنين هيكل عمل سياسي وتاريخي موسع يقع في ثلاثة أجزاء، يتتبع فيه تاريخ الاتصالات والمفاوضات العربية الإسرائيلية وخلفيات الصراع منذ المقدمات التي سبقت قيام دولة إسرائيل وصولًا إلى اتفاق أوسلو في التسعينيات. يعتمد هيكل على الوثائق والمراسلات والمذكرات، إلى جانب معرفته المباشرة بعدد من صناع القرار العرب، ليحاول كشف ما جرى بعيدًا عن المفاوضات والمواقف الرسمية المعلنة. وتؤكد الفهارس المكتبية صدور العمل في ثلاثة مجلدات عن دار الشروق في منتصف التسعينيات.
يحمل الجزء الأول عنوان «الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية»، ويعود فيه هيكل إلى الجذور التاريخية والسياسية للصراع، متناولًا المشروع الصهيوني وتداخل المصالح الأوروبية والاستعمارية مع قضية فلسطين، وشخصيات مثل نابليون وهرتزل، ثم الطريق الذي أدى إلى قيام إسرائيل وحرب 1948. ويضع المؤلف هذه الخلفيات باعتبارها المدخل الضروري لفهم الاتصالات السرية التي جرت لاحقًا بين الأطراف العربية وإسرائيل.
أما الجزء الثاني، «عواصف الحرب وعواصف السلام»، فيركز بصورة أساسية على المرحلة المصرية، من عهد جمال عبد الناصر إلى عهد أنور السادات. يناقش هيكل محاولات الاتصال والتسوية في عهد عبد الناصر، ثم التحول الذي حدث مع السادات، وما أعقب حرب أكتوبر من مفاوضات وتحركات دبلوماسية وصولًا إلى مسار التسوية المصرية الإسرائيلية. ويضم هذا الجزء عشرات الوثائق التي يستند إليها المؤلف في إعادة بناء الأحداث والمواقف والاتصالات التي أحاطت بتلك المرحلة.
ويصل الجزء الثالث، «سلام الأوهام: أوسلو – ما قبلها وما بعدها»، إلى المرحلة الفلسطينية، مركزًا على منظمة التحرير الفلسطينية والطريق الذي انتهى بالمفاوضات السرية في أوسلو. يبحث هيكل الظروف الإقليمية والدولية التي أحاطت بهذه المفاوضات، وكيف انتقلت العلاقة بين منظمة التحرير وإسرائيل من الرفض المتبادل إلى التفاوض والاتفاق، ثم يناقش النتائج السياسية المترتبة على أوسلو. ويعبر وصف «سلام الأوهام» عن تقييم هيكل نفسه لمسار التسوية ونتائجها، وليس توصيفًا تاريخيًا محايدًا متفقًا عليه.
تشكل الأجزاء الثلاثة معًا محاولة لتقديم تاريخ طويل للمسار السري والمعلن للعلاقات العربية الإسرائيلية، يجمع فيه هيكل بين الوثيقة والتحليل السياسي والشهادة الشخصية. وتكمن قيمة المجموعة في اتساع الفترة التي تغطيها وكثرة الوثائق التي تتضمنها، مع ضرورة قراءتها بوصفها أيضًا تفسير هيكل الخاص للصراع وقرارات قادته، بما يحمله ذلك من مواقف واستنتاجات قابلة للنقاش والمقارنة بمصادر تاريخية أخرى.
الكتب القديمة والمستعملة في متجرنا تختلف حالتها من نسخة لأخرى؛ فقد تجد بينها كتبًا بحالة جديدة تمامًا أو ممتازة وبسعر أقل من سعرها المتداول في السوق، كما قد تجد نسخًا أخرى تحمل آثارًا طبيعية ناتجة عن القِدم أو الاستخدام والتخزين.
قد تشمل هذه الآثار اصفرار الصفحات، بقعًا بسيطة، كتابة أو توقيعات وإهداءات، أو تآكلًا وتجعدًا بسيطًا في الغلاف أو الصفحات.
وجود الكتاب ضمن قسم الكتب القديمة والمستعملة لا يعني بالضرورة أن حالته سيئة؛ فبعض النسخ قد تكون محفوظة بحالة ممتازة رغم قِدم إصدارها.
وفقًا لقانون حماية المستهلك، يحق للمستهلك بوجه عام استبدال أو إعادة السلعة واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ استلامها دون الحاجة إلى إبداء أسباب، وذلك مع مراعاة الحالات والاستثناءات التي يحددها القانون.
وتُعد الكتب والصحف والمجلات من المنتجات المستثناة من حق الاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء، وفقًا للاستثناءات الواردة بقانون حماية المستهلك.
ولا يؤثر هذا الاستثناء على الحقوق القانونية للمستهلك في حالة وجود عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه.
نحرص في متجر كتب مصر على فحص المنتجات قبل الشحن واستخدام تغليف مناسب للمساعدة في حمايتها أثناء التوصيل.
إذا وصل المنتج معيبًا أو تالفًا أو غير مطابق لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يحق للعميل طلب استبداله أو استرجاعه وفقًا للحقوق والمدد التي يقررها قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية في الحالات التي ينطبق عليها ذلك قانونًا.
يضم المتجر قسمًا للكتب القديمة والمستعملة، وتختلف حالة كل نسخة عن الأخرى بحسب عمرها وطريقة حفظها واستخدامها السابق.
قد تظهر على بعض النسخ آثار طبيعية للقِدم أو الاستخدام والتخزين، مثل اصفرار الصفحات، البقع البسيطة، الكتابة أو التوقيعات والإهداءات، أو آثار الاستخدام والتآكل على الغلاف أو الصفحات.
الآثار أو العلامات الموضحة في صور المنتج أو وصفه قبل الشراء تُعد جزءًا من الحالة المعلنة للنسخة، ولا تُعامل باعتبارها عيبًا غير مُفصح عنه.
ولا تخضع الكتب القديمة والمستعملة للاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء أو بسبب الحالة التي تم توضيحها للعميل قبل الشراء.
ومع ذلك، لا يؤثر ذلك على حقوق العميل القانونية إذا وصل الكتاب مختلفًا عن النسخة المعروضة، أو غير مطابق لما تم وصفه، أو به عيب جوهري لم يتم الإفصاح عنه قبل الشراء.
نحرص على توفير المعلومات الأساسية المتاحة عن الكتاب، مثل العنوان والمؤلف ودار النشر، بالإضافة إلى صور المنتج كلما كان ذلك متاحًا.
قد تختلف تصميمات الأغلفة أو بعض التفاصيل الطباعية بين طبعات الكتاب المختلفة. وفي حالة الكتب القديمة التي تُعرض لها صور حقيقية، تكون الصور المعروضة للنسخة جزءًا من وصف المنتج.
إذا تم إرسال منتج غير مطابق بصورة جوهرية لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل معه وفقًا لحقوق المستهلك المقررة قانونًا.
في حالة وجود مشكلة أثناء عملية التوصيل، يرجى التواصل مع خدمة العملاء في أسرع وقت ممكن لمساعدتك في حلها.
ويُفضل عدم رفض استلام الشحنة قبل التواصل معنا، حيث يمكن — بحسب الحالة وإمكانية شركة الشحن — التنسيق لتأجيل التسليم أو اتخاذ الإجراء المناسب.
وقد يؤدي رفض الاستلام دون التنسيق المسبق إلى تأخير إجراءات معالجة الطلب أو إعادة الشحن.
تكاليف الشحن هي مقابل خدمات شركات الشحن والتوصيل.
في الحالات التي يكون فيها الاستبدال أو الاسترجاع ناتجًا عن عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل مع تكاليف الاستبدال أو الاسترجاع وفقًا لما يقرره قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية متى كان القانون يقرر ذلك.
وفي الحالات الأخرى التي يسمح فيها بالاسترجاع أو الاستبدال، يتم تحديد تكاليف الشحن وفقًا لطبيعة الطلب والقواعد القانونية المنظمة له.
وعند إعادة أي منتج، يجب الحفاظ عليه وتغليفه بصورة مناسبة لحمايته أثناء عملية الإرجاع.
يتم تحديث أسعار المنتجات دوريًا وفقًا لتحديثات الموردين وظروف السوق، ولذلك قد تختلف أسعار الكتب من وقت لآخر أو بين متجر وآخر.
يلتزم متجر كتب مصر ببيع الكتب والمنتجات الأصلية، وقد يختلف السعر باختلاف الطبعة، دار النشر، حالة النسخة، المورد أو العروض المتاحة.
ولا يُعد وجود المنتج بسعر مختلف لدى متجر آخر، في حد ذاته، عيبًا في المنتج أو سببًا للاسترجاع.


