



كتاب “في المرض، وفي القوة” للكاتب ديفيد أوين، السياسي والطبيب البريطاني، يتناول العلاقة بين صحة الزعماء السياسيين وأدائهم في الحكم، وكيف يمكن للأمراض الجسدية أو النفسية أن تؤثر في اتخاذ القرارات المصيرية.
يناقش أوين مفهوم “متلازمة الغرور” التي يرى أنها تصيب بعض القادة عندما يتمكن منهم شعور بالعظمة واليقين المطلق، مما يقودهم إلى قرارات كارثية. يعرض الكتاب أمثلة تاريخية مثل تشرشل، روزفلت، هتلر، بوش، وكلينتون، ويستعرض كيف أثرت حالتهم الصحية في الأحداث السياسية العالمية.
الكتاب يجمع بين التحليل النفسي والسياسي والطبي، ويوجه دعوة إلى ضرورة الشفافية في الكشف عن الحالة الصحية للقادة، لأنها جزء أساسي من مسؤوليتهم أمام شعوبهم.
كثر الاهتمام نسبيًا بالكتابة عن العلاقة بين المرض والسلطة، وتحديدًا المرض النفسي. إلا أن هذا الكتاب قد يكون متفردًا عن كثير من الكتب المماثلة، كون مؤلفه قد خاض غمار المجالين، فقد بدأ طبيبًا متخصصًا في الطب العصبي وتدرب أيضًا في تخصص الطب النفسي كما ثم زعيمًا حزبيًا فوزيرًا للخارجية البريطانية. يورد المؤلف قصص الأمراض الجسدية والنفسية لرؤساء أميركا ورؤساء الحكومات البريطانية وزعماء آخرين تقاطعوا مع أحداث مهمة لموضوع الكتاب. ويفصل في إشكالات علاجهم للحساسيات المتوقعة. غير أن مفاجأة الكتاب الأبرز هي محاولة اقتراح محددات لاضطراب الشخصية المكتسب بفعل ممارسة السلطة، بمعنى أنه وخلافًا للتعريف الكلاسيكي لمحددات اضطراب الشخصية كما في التصنيفات المعتمدة للأمراض النفسية التي تلزم أن تكون محددات اضطرابات الشخصية تجلت في سن الثامنة عشر، فإن المؤلف يحاج بأن القوة قد تولد اضطرابًا لمن مارسها وإن تجاوز هذا العمر. إذ ثمة أسوياء تجاوزوا العقدين الأوليين من العمر، وما إن يتمكنوا من السلطة لحولين كاملين مع نجاحات ينتشي لها الزعيم، فالمرجح ظهور سمات وطبائع: «متلازمة الغطرسة: Hubris Syndrome». والشخصية المتغطرسة بسبب ثمالة القوة تتصف بالغرور والطيش وفرط الثقة، ورفض كل من لا يبجل، وشعور رسالي أن من لا يبارك كل أفعاله هو أحمق أو شيطان، بل ويمشي متبخترًا، وتتغير حتى طريقة كلامه، ثم ينغمس إلى طمأنينة أن آراء من لا يتفقون معه إلى سعير، وأن محكمة الأرض ليست له ولأمثاله وأن التاريخ وحده سينصفه.
ترجمة يوسف الصمعان
جداول
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.

