



يقدم الكاتب والروائي المصري محمد جبريل في كتابه «مصر في قصص كتابها المعاصرين» دراسة أدبية وتاريخية واسعة، يعيد من خلالها قراءة تاريخ المجتمع المصري وتحولاته السياسية والاجتماعية والثقافية كما انعكست في أعمال كبار الروائيين وكتاب القصة. وينطلق من فكرة أن الأدب ليس مجرد تعبير فني عن الواقع، بل هو أيضًا شهادة إنسانية على العصر، تحفظ تفاصيل الحياة اليومية ومشاعر الناس ومواقفهم من الأحداث الكبرى، وتكشف جوانب من التاريخ قد لا تظهر بالوضوح نفسه في الوثائق والسجلات الرسمية.
يتتبع المؤلف صورة مصر في الأدب الحديث، مستعينًا بأعمال عدد كبير من الكتاب، من بينهم نجيب محفوظ، وطه حسين، وتوفيق الحكيم، ويحيى حقي، ويوسف إدريس، وغيرهم. ويقرأ هذه الأعمال في ضوء الظروف التاريخية التي نشأت فيها، رابطًا بين الشخصيات الروائية والوقائع السياسية والاجتماعية التي شكلت حياتها. ومن خلال هذه المقاربة، تتحول الروايات والقصص إلى مصادر لفهم المجتمع المصري، بما شهده من صراعات وطنية وتحولات طبقية وتغيرات في القيم والعلاقات الإنسانية.
يتناول الجزء الأول من العمل المرحلة الممتدة من الثورة العرابية إلى مقدمات ثورة 1919، متوقفًا عند الاحتلال البريطاني ونشأة الحركة الوطنية، وأحوال الفلاحين والعمال والتجار، ومكانة المرأة والأسرة، فضلًا عن المعتقدات الشعبية والعادات والتقاليد التي شكلت الحياة المصرية. أما الجزء الثاني فيركز على ثورة 1919 وما أعقبها من تطورات، متناولًا قضية الاستقلال والصراعات السياسية والتحولات الاجتماعية والاقتصادية خلال عشرينيات القرن العشرين وثلاثينياته، وصولًا إلى اقتراب الحرب العالمية الثانية. ويستعين جبريل في تحليله بأعمال أدبية مثل «بين القصرين» و«قصر الشوق» و«عودة الروح» و«يوميات نائب في الأرياف» و«الأرض»، للكشف عن العلاقة بين التاريخ المكتوب والتاريخ الذي عاشته الشخصيات الأدبية.
وتتجلى خصوصية الكتاب في الجمع بين النقد الأدبي والتاريخ الاجتماعي؛ فالمؤلف لا يكتفي بتحليل البناء الفني للروايات، وإنما يبحث في دلالاتها التاريخية والإنسانية، ويقارن بين ما تصوره الأعمال الإبداعية وما تسجله المصادر التاريخية. وبذلك يقدم قراءة متعددة الأصوات للمجتمع المصري، تتجاور فيها حياة القصور مع حياة القرى والأحياء الشعبية، وتتداخل فيها التحولات السياسية مع التجارب الشخصية للأفراد.
الهيئة العامة المصرية للكتاب
الكتب القديمة والمستعملة في متجرنا تختلف حالتها من نسخة لأخرى؛ فقد تجد بينها كتبًا بحالة جديدة تمامًا أو ممتازة وبسعر أقل من سعرها المتداول في السوق، كما قد تجد نسخًا أخرى تحمل آثارًا طبيعية ناتجة عن القِدم أو الاستخدام والتخزين.
قد تشمل هذه الآثار اصفرار الصفحات، بقعًا بسيطة، كتابة أو توقيعات وإهداءات، أو تآكلًا وتجعدًا بسيطًا في الغلاف أو الصفحات.
وجود الكتاب ضمن قسم الكتب القديمة والمستعملة لا يعني بالضرورة أن حالته سيئة؛ فبعض النسخ قد تكون محفوظة بحالة ممتازة رغم قِدم إصدارها.
وفقًا لقانون حماية المستهلك، يحق للمستهلك بوجه عام استبدال أو إعادة السلعة واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ استلامها دون الحاجة إلى إبداء أسباب، وذلك مع مراعاة الحالات والاستثناءات التي يحددها القانون.
وتُعد الكتب والصحف والمجلات من المنتجات المستثناة من حق الاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء، وفقًا للاستثناءات الواردة بقانون حماية المستهلك.
ولا يؤثر هذا الاستثناء على الحقوق القانونية للمستهلك في حالة وجود عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه.
نحرص في متجر كتب مصر على فحص المنتجات قبل الشحن واستخدام تغليف مناسب للمساعدة في حمايتها أثناء التوصيل.
إذا وصل المنتج معيبًا أو تالفًا أو غير مطابق لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يحق للعميل طلب استبداله أو استرجاعه وفقًا للحقوق والمدد التي يقررها قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية في الحالات التي ينطبق عليها ذلك قانونًا.
يضم المتجر قسمًا للكتب القديمة والمستعملة، وتختلف حالة كل نسخة عن الأخرى بحسب عمرها وطريقة حفظها واستخدامها السابق.
قد تظهر على بعض النسخ آثار طبيعية للقِدم أو الاستخدام والتخزين، مثل اصفرار الصفحات، البقع البسيطة، الكتابة أو التوقيعات والإهداءات، أو آثار الاستخدام والتآكل على الغلاف أو الصفحات.
الآثار أو العلامات الموضحة في صور المنتج أو وصفه قبل الشراء تُعد جزءًا من الحالة المعلنة للنسخة، ولا تُعامل باعتبارها عيبًا غير مُفصح عنه.
ولا تخضع الكتب القديمة والمستعملة للاستبدال أو الاسترجاع لمجرد العدول عن الشراء أو بسبب الحالة التي تم توضيحها للعميل قبل الشراء.
ومع ذلك، لا يؤثر ذلك على حقوق العميل القانونية إذا وصل الكتاب مختلفًا عن النسخة المعروضة، أو غير مطابق لما تم وصفه، أو به عيب جوهري لم يتم الإفصاح عنه قبل الشراء.
نحرص على توفير المعلومات الأساسية المتاحة عن الكتاب، مثل العنوان والمؤلف ودار النشر، بالإضافة إلى صور المنتج كلما كان ذلك متاحًا.
قد تختلف تصميمات الأغلفة أو بعض التفاصيل الطباعية بين طبعات الكتاب المختلفة. وفي حالة الكتب القديمة التي تُعرض لها صور حقيقية، تكون الصور المعروضة للنسخة جزءًا من وصف المنتج.
إذا تم إرسال منتج غير مطابق بصورة جوهرية لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل معه وفقًا لحقوق المستهلك المقررة قانونًا.
في حالة وجود مشكلة أثناء عملية التوصيل، يرجى التواصل مع خدمة العملاء في أسرع وقت ممكن لمساعدتك في حلها.
ويُفضل عدم رفض استلام الشحنة قبل التواصل معنا، حيث يمكن — بحسب الحالة وإمكانية شركة الشحن — التنسيق لتأجيل التسليم أو اتخاذ الإجراء المناسب.
وقد يؤدي رفض الاستلام دون التنسيق المسبق إلى تأخير إجراءات معالجة الطلب أو إعادة الشحن.
تكاليف الشحن هي مقابل خدمات شركات الشحن والتوصيل.
في الحالات التي يكون فيها الاستبدال أو الاسترجاع ناتجًا عن عيب في المنتج أو عدم مطابقته لما تم عرضه أو الاتفاق عليه، يتم التعامل مع تكاليف الاستبدال أو الاسترجاع وفقًا لما يقرره قانون حماية المستهلك، ودون تحميل العميل تكاليف إضافية متى كان القانون يقرر ذلك.
وفي الحالات الأخرى التي يسمح فيها بالاسترجاع أو الاستبدال، يتم تحديد تكاليف الشحن وفقًا لطبيعة الطلب والقواعد القانونية المنظمة له.
وعند إعادة أي منتج، يجب الحفاظ عليه وتغليفه بصورة مناسبة لحمايته أثناء عملية الإرجاع.
يتم تحديث أسعار المنتجات دوريًا وفقًا لتحديثات الموردين وظروف السوق، ولذلك قد تختلف أسعار الكتب من وقت لآخر أو بين متجر وآخر.
يلتزم متجر كتب مصر ببيع الكتب والمنتجات الأصلية، وقد يختلف السعر باختلاف الطبعة، دار النشر، حالة النسخة، المورد أو العروض المتاحة.
ولا يُعد وجود المنتج بسعر مختلف لدى متجر آخر، في حد ذاته، عيبًا في المنتج أو سببًا للاسترجاع.

