




«Capital – Volume I: The Process of Production of Capital» أو «رأس المال – المجلد الأول: عملية إنتاج رأس المال» لكارل ماركس هو المجلد الأول من مشروعه الأشهر «رأس المال: نقد الاقتصاد السياسي»، وأحد أكثر الأعمال تأثيرًا في تاريخ الفكر الاقتصادي والاجتماعي. صدر للمرة الأولى بالألمانية في هامبورغ سنة 1867، وهو المجلد الوحيد من «رأس المال» الذي أعده ماركس بنفسه للنشر في حياته؛ أما المجلدان الثاني والثالث فنُشرا بعد وفاته بإشراف فريدريك إنجلز اعتمادًا على مخطوطاته. وظهرت أول ترجمة إنجليزية كاملة للمجلد الأول سنة 1887 بترجمة صمويل مور وإدوارد أفلينغ وتحرير إنجلز.
يبدأ ماركس تحليله من السلعة بوصفها الوحدة الأساسية للثروة في المجتمع الرأسمالي، فيبحث في القيمة الاستعمالية والقيمة والتبادل والعمل المتجسد في السلع، ثم ينتقل إلى النقود ووظائفها وتداول السلع. ومن هنا يطرح السؤال المركزي للكتاب: كيف تتحول النقود إلى رأس مال، وكيف يستطيع صاحب رأس المال أن يحصل في نهاية العملية على قيمة أكبر مما بدأ به؟ ويقوده ذلك إلى مفهوم قوة العمل، التي يشتريها الرأسمالي في السوق ويستخدمها في عملية الإنتاج.
يحتل مفهوم فائض القيمة قلب التحليل؛ إذ يميز ماركس بين القيمة اللازمة لإعادة إنتاج قوة عمل العامل والقيمة التي يستطيع العامل إنتاجها خلال يوم العمل. ومن خلال هذا الفرق يناقش فائض القيمة المطلق، المرتبط خصوصًا بامتداد يوم العمل، وفائض القيمة النسبي الناتج عن زيادة الإنتاجية وتقليل وقت العمل الضروري. ويخصص فصلًا موسعًا لـ«يوم العمل»، مستعينًا بتقارير المصانع والوثائق البرلمانية البريطانية لبحث ساعات العمل وتشغيل النساء والأطفال والصراع التاريخي من أجل تحديد مدة يوم العمل.
ثم ينتقل الكتاب إلى التعاون وتقسيم العمل والمانيفاكتورة والآلات والصناعة الحديثة، محللًا الكيفية التي غيّر بها نظام المصنع علاقة العامل بوسائل الإنتاج وطبيعة عملية العمل نفسها. ويتناول بعد ذلك الأجور بأشكالها المختلفة، ثم ينتقل إلى تراكم رأس المال وإعادة الإنتاج وتحويل فائض القيمة إلى رأس مال جديد، وصولًا إلى ما يسميه «القانون العام للتراكم الرأسمالي»، حيث يدرس تركّز رأس المال وعلاقة التراكم بتكوين فائض من السكان العاملين وتطور أوضاع الطبقة العاملة.
ويختتم ماركس المجلد بقسمه الشهير عن «التراكم البدائي»، باحثًا في العمليات التاريخية التي سبقت ورسخت نمط الإنتاج الرأسمالي، ولا سيما نزع الأرض من المنتجين الزراعيين في إنجلترا، ونشأة العامل المأجور والرأسمالي الزراعي والصناعي، وتكوين السوق الداخلية، إضافة إلى الاستعمار والائتمان والدين العام بوصفها عناصر في التاريخ المبكر لتراكم رأس المال. ويتكون الكتاب في بنيته المعتمدة من ثمانية أقسام و33 فصلًا تمتد من تحليل السلعة والنقود إلى التاريخ الذي مهّد لظهور الرأسمالية.
«Capital Vol. I» ليس مجرد عرض لنظرية اقتصادية، بل محاولة واسعة لتفسير كيفية عمل نمط الإنتاج الرأسمالي وعلاقة رأس المال بالعمل المأجور ومصدر الربح والتراكم، مستندة إلى التحليل النظري وإلى كم كبير من التاريخ والإحصاءات والتقارير الرسمية. وقد أوضح ماركس نفسه في مقدمة الطبعة الأولى أن هذا المجلد يأتي استمرارًا لعمله السابق «A Contribution to the Critique of Political Economy» الصادر سنة 1859.
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.












