هذا الكتاب هو خبرة أسقف فيتناميّ قضى في السجن 13 عامًا، يرويها لنا لتكون رجاءً في زمن اليأس والضيقات. وهو أيضًا مثال على محبّة الأعداء والخصوم، وحياة حقيقيّة تفيض بالمغفرة. «أعاني مرارًا وتكرارًا داخليًّا لأنّ وسائل الإعلام تريد منّي أن أقول أشياء عن أحاسيسي، أتّهم وأستنكر وأثير المعارك وأنتقم.... هذا ليس هدفي. فرغبتي الكبيرة هي أن أنقل إليكم رسالة الحبّ، في هدوءٍ وفي الحقّ وفي التسامح والمصالحة. أريدُ أن أشارككم خبراتي: كيف التقيتُ بيسوع في كلّ لحظة من حياتي اليوميّة، في التمييز بين الله وأعمال الله، في الصلاة وفي الإفخارستيّا، وفي إخوتي، وأخواتي، وفي العذراء مريم رفيقة مسيرتي. معكم أريدُ أن أصيحَ: "فلنحيا وصيّة يسوع! فلنعبر عتبة الأمل"».
في الليلة التي قُبض فيها عليّ تبادر إلى ذهني العديد من الأفكار المشتتة: الحزن والإهمال والتعب بعد أشهر ثلاثة من التوتّر... كلّ السجناء، حتّى أنا، ينتظرون كلّ دقيقة إطلاق سراحهم. ولكنّي قرّرتُ "أنا لن أنتظر، سأعيش اللحظة الحاضرة مالئًا إيّاها بالحُبّ". حيث اعتقلتُ، كنتُ أشعر ليلًا ونهارًا بأنّني مهووس الفكر: شعبي! الشعب الذي أحبّه كثيرًا: قطيع بلا راعٍ! كيف يمكنني الاتّصال بشعبي، عندما يكونون في أمسّ الحاجة إلى راعيهم؟ صُودِرت المكتبات الكاثوليكيّة وأغلِقت المدارس؛ وذهب الرهبان والراهبات والمعلّمون للعمل في حقول الأرز. كان الانفصال صدمة تدمّر قلبي".
نبذة عن المؤلّف:
وُلد الكاردينال فرنسيس كزاڤييه في 17 أبريل 1928م في هوي، فيتنام. حصل على الدكتوراه في القانون الكنسيّ من روما. عُيّن أسقفًا لنها ترانج في 13 أبريل 1967م. في 24 أبريل 1975م قام البابا بولس السادس بترقيته إلى مساعد لرئيس أساقفة سايجون. ولكن مع وصول النظام الشيوعيّ للحكم اُعتقل وسُجن من دون أن يُحاكم. أمضى 13 عامًا في السجن، تسعة منهم في الحبس الانفراديّ حتّى إطلاق سراحه في 21 نوفمبر 1988م. وفي 1998م عُين رئيسًا للمجلس البابويّ للعدالة والسلام. أعلنه كاردينالًا البابا يوحنا بولس الثاني في 21 فبراير 2001م. توفّي الكاردينال في 16 سبتمبر 2002م. والآن هناك دعوى لإعلان قداسته.
تأليف: العمّ فرنسيس (الكردينال فرنسيس ڤان توان)
ترجمة: الأخ صالح كمال الكرمليّ
السلسلة: دروب روحيّة 9
عدد الصفحات: 80 صفحة
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.