انتقل إلى معلومات المنتج
NaN ل -Infinity

Who killed Palomino Molero / Mario Vargas LLosa

Who killed Palomino Molero / Mario Vargas LLosa

السعر العادي LE190.00
السعر العادي سعر البيع LE190.00
تخفيض غير متوفر
يتم احتساب الشحن عند الخروج.

رواية "من قتل بالومينو موليرو؟" (¿Quién mató a Palomino Molero?) هي رواية بوليسية قصيرة كتبها الروائي البيروفي الحائز على جائزة نوبل ماريو فارغاس يوسا، نُشرت لأول مرة عام 1986. وعلى الرغم من كونها رواية تحقيق في جريمة قتل، إلا أنها تتجاوز حدود الأدب البوليسي لتتناول قضايا اجتماعية وسياسية حساسة مثل التمييز الطبقي والعنصري، والفساد، وسلطة العسكر، وانهيار العدالة.

تبدأ الرواية باكتشاف جثة الشاب المجند بالومينو موليرو، مشوهة بطريقة وحشية في منطقة صحراوية قرب قاعدة جوية تابعة لسلاح الجو البيروفي في شمال البلاد. يتولى الملازم سيلفا، الشرطي المحلي، التحقيق في القضية بمساعدة معاونه ليتوما، لكن سرعان ما يواجهان تكتماً وتدخلاً من الجيش، الذي يسعى إلى طمس القضية.

مع تقدم التحقيق، يكتشف سيلفا أن بالومينو كان شابًا فقيرًا يعمل في سلاح الجو ويهوى غناء البوليرو، وكان على علاقة سرية مع أليثيا ميندريو، ابنة الكولونيل ميندريو القائد الصارم في القاعدة الجوية. هذه العلاقة الغرامية، التي كسرت الحواجز الطبقية والعرقية، اعتبرها الكولونيل وصمة عار لا تُغتفر.

ويتبين في نهاية الرواية أن القاتل هو الكولونيل ميندريو نفسه، بمشاركة ابنته أليثيا. ففي مشهد صادم، يتضح أن الأب لم يتحمل فكرة ارتباط ابنته بشاب من طبقة اجتماعية "أدنى"، في حين أن أليثيا، المتأثرة بسيطرة والدها وقسوته، شاركت في الجريمة كنوع من الاضطراب النفسي والتمرد المدمر.

لكن المأساة لا تتوقف عند هذا الحد، إذ رغم معرفة القاتلين، يفلتان من العقاب بفضل نفوذ المؤسسة العسكرية، ما يترك المحققين، خاصة ليتوما، أمام شعور مرير بالهزيمة وفقدان الثقة في العدالة.

الرواية ليست فقط قصة جريمة، بل مرآة تعكس فساد السلطة ومظالم المجتمع البيروفي في خمسينيات القرن العشرين، وتؤكد كيف يمكن أن تظل الحقيقة بلا جدوى أمام جدار من السلطة والنفوذ.

 

عرض التفاصيل بالكامل

Customer Reviews

Be the first to write a review
0%
(0)
0%
(0)
0%
(0)
0%
(0)
0%
(0)