




يتناول الكتاب مفهوم الإبداع النقدي وعلاقته بأصول النقد، مؤكدًا أن النقد ليس مجرد تقنية تحليلية جامدة، بل دائرة متكاملة تتفاعل فيها عناصر متعددة: اللغة، الفكر، الذوق، الخلفية الثقافية، والوعي الفني. يرى عياد أن الناقد يجب أن يكون مدركًا ليس فقط لظواهر النص الأدبي أو الفني، بل للآليات التي تُنتج هذا النص، كيف تتداخل اللغة والأسلوب مع الموضوع، وكيف تُشكَّل القيمة الجمالية من خلال التفاعل بين ما يقدّمه الفنان وما يستقبله المتلقي.
يُشدّد على أن النقد لا ينحصر في المجادلة أو الحكم بما هو “جيد” أو “رديء” فحسب، بل دوره أيضًا تنويري؛ أن يُفتح مجال للفهم وللتذوق المبدع، وأن يُساعد القارئ أو المتلقي على إدراك أبعاد النص التي قد تمرّ عليه دون أن يلاحظها. وعند عياد، “الإبداع” في النقد هو أن ينقل النقد من كونه مرآة تعكس الأعمال إلى كونه جسرًا يربط بين العمل الفني وبين الواقع الثقافي، بين الحسّ الجمالي وبين المعرفة.
يُحلّل كيف أن النقد الجيد يتطلّب وعيًا تاريخيًا، بمعنى أن كل نص أو عمل فني يُفهم في سياقه الزماني والمكاني، ضمن الثقافة السائدة، ضمن التقاليد الأدبية، ضمن التيارات النقدية المختلفة التي سبقت العمل، بل وأحيانًا ضمن تأثرات خارجية. كذلك يوضح أن الحس النقدي يحتاج إلى أدوات: منها معرفة النظريات، مدارس النقد المختلفة، بلغة ناقدية واضحة، ومقاييس موضوعية، لكن دون أن يفقد النقد حسّه الشخصي، إحساسه الذاتي، تأثره بالذوق، بالشعور، بالإبداع.
كما يتطرّق الكتاب إلى العلاقة بين النقد والإبداع الفني، ليس كمنافسة بل كمكمل. فالإبداع الفني يطرح رؤى وأفكارًا جديدة، والحركة النقدية تلتقط هذه الإبداعات، تفكُّكها، تُعيد قراءتها وتُثريها، فتكبر دائرة الإبداع – وهو اسم الكتاب – بمعنى أن الإبداع لا يتوقف عند الفنان فقط بل يشمل من يتأمل، من يحلل، من يقدّر، من ينتفع بالعمل الفني.
الكتاب مهم لمن يدرس الأدب والنقد لأنه يجعل الناقد لا يكتفي بالتحليل الظاهري بل يدخُل إلى أنسجة النص الداخلي، يفهم كيف توازن الأجزاء فيه: الأسلوب والمتن، الشكل والمضمون، الرمزية والاستعارة، اللغة والتراكيب، المعنى الباطن والظاهر، كيف تُخيًّل الصُّورة، كيف يُعطّى الصوت، كيف يُرتّب السرد أو البناء الفني في الفنون الأخرى إن وُجد التطبيق، كل ذلك يعزز من قدرة المتلقي أو الدارس على إدراك العمل الفني ليس كمجرد منتج بل كمشهد إبداعي حي له عمقه وتأثيره.
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.




