


مَن الإنسان؟ ما معنى الحياة؟ لماذا الموت؟ ما مصير الإنسان، هذا الإنسان المدعوّ لأن يدخل حياة الله؟
هذه الأسئلة يطرحها الكثير من الناس، كثيرًا ما تكون الإجابات تحقيرًا وتقليلًا من شأن الإنسان. وكثيرًا ما تقدّم روحانيّات مزيّفة تزيد الإنسان تحقيرًا بتواضع تحقيريّ مزيّف. إلّا أنّ السؤال هنا كيف تكون الإجابة من خلال نظرة الله للإنسان؟ ماذا قصد الله من الإنسان وما يريد منه؟ يرى زُندل أنّ من خلال حياة المسيح وموته وقيامته، يجيب يسوع على هذه التساؤلات المستديمة التي تكمن فينا، وذلك من خلال كشفه محبّة الله التي لا يُسبر غورها: فالمسيح بآلامه يتألم من أجل الإنسان، وعليه أنّ يخلّص البشريّة، لأنّ الإنسان هيكل الله. هذه الكلمات تختصر الرسالة التي يحملها هذا الكتاب بين طيّاته، وهي عبارة مجموعة محاضرات حول آلام المسيح. فالكتاب من واعظ ممتلئ من الروح القدس كان سبّاقًا على زمانه، وروحانيّته أصبحت واقعيّة لعصرنا بشكل مدهش. فهي ترسم لنا خارطة طريق لحقيقة خلاصنا التي تمرّ عبر تواضع المسيع لدى غسله أقدام التلاميذ. من خلال زُندل يمكن للّاهوت الأكثر تعقيدًا أن يصبح متجسّدًا في الواقع، فنكتشف بشكل تامّ كم أنّ الله إنسان وكم أنّ الإنسان مدعوّ للدخول في الألوهيّة.
نبذة عن المؤلّف:
موريس زُندل وُلد في سويسرا عام 1897م. عاش في البيت في جوّ كاثوليكيّ، بينما كان التعليم في المدرسة بروتستانتيًّا. وهكذا دخل في مناخ من المسكونيّة. عام 1919م رُسم كاهنًا وعُيّن في منطقة شعبيّة من جنيف وصار يهتمّ بمساعدة الفقراء والمرضى وبتعليم الصغار التعليم المسيحيّ. عام 1925م، يثير عثرة فقد وعظ ناقدًا تعامل الكنيسة مع الفقراء.
أصرّ الإكليروس على نقله من هناك. فالتحق بجامعة أنجليكوم الدومنيكانيّة في روما طوال سنتين. نزل دير الدومنيكان بالقاهرة. وسرعان ما توجّهت رسالة إلى اللقاء بالراهبات ليقدّم لهنَّ سندًا روحيًا والتقى رئيس الكليّة البطريركيّة الملكيّة، المنسنيور حكيم (البطريرك مكسيموس الخامس حكيم). وعُيّن مسؤولًا عن التعليم الدينيّ ثمّ أصبح مسؤولًا عن الكشّافة والمرشدين. وفي مصر، سيأخذ الفقر بُعده عنده على مثال فرنسيس الأسيزيّ.
تأليف: موريس زُنِدل
ترجمة: الأب ألبير أبونا
السلسلة: دروب روحيّة 8
عدد الصفحات: 180 صفحة
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.
