



الإعجاب عادة ما يأتي من المبادئ المجردة من المصالح التي عادة ما تطغى على سلوك البشر وهذا يتضح جلياً من خلال شخصية “إريكا يونغ” حينما سئلت عن أمور تلتها إجابات تبدد كل الغيوم الملبدة فهي ترى أن الألم والإعاقة أشد وطأً من الموت وتكره النرجسية وتعشق ذوي العزم وهي تكذب فقط لتحمي مشاعر من تحبهم وتزداد إعجاباً بنفسها كلما تقدمت في السن والأهم من ذلك أنها عندما سئلت عن من تبغض فأجابت بدون تردد “دونالد ترامب عاشق المال، الكذاب المريض، قاتل الأطفال. حسناً فلنصف الرواية فهي بعد عقدين كاملين تقرر “إريكا؛ أن تكتب سيرة متبقية من حياتها وهي في السبعين من عمرها بعد أن كتبت “الخوف من الخمسين” وقبلها “الخوف من الطيران” وللحق فقد أتت السيرة آسرة، ماجنة، صريحة، حالمة، حكيمة، تقية، وفي نفس الوقت رافضة وكافرة سيرة مجنونة بكل ما تعبر عن من شجاعة وثبور فهي وبعد هذا العمر تقول أن الإنسان يرى الآن الأمور السرية عادية عابرة لا تستحق الكتمان تقوا إريكا حرفياً “إنني أكره أن أتقدم في السن، لا أرى شيئ جيد في ذلك، إن منحدر الحياة مملوء بالصخور، آفاقك مبهمة وكتل الثلج الأسود تظهر في كل مكان، تتربص بك لجعلك تنزلقين. ربما كانت موجود من قبل لكنك لا تلاحظيها. والان هي تكمن لك عند كل منزلق. تسعدك بأخبار جميلة حيث أنها تعتقد أن حال تسعينيات هي السبيعينيات الجديدة وحال السبيعينيات هي الخمسينيات الجديدة فقد تطور العلم وزاد حال الرخاء هذا مالم تتلف الحروب شعوبها وتدثرهم تتحدث عن أولئك الحكماء الذين يختارون ساعات موتهم والطاقة التي تفيض عند البعض وعن تلك السنوات التي تطير مهرولة على أوراق الروزنامة كما في الأفلام القديمة في حديثها عن والديها ألم واضح وحب جارف فهي وإن تدرك حكمة الحياة في سلبية شعور العمر في أرذله إلا أن الفطرة لا تقبل الفقد تقول في إحدى زوايا كتابها “ليس لدينا شعائر للموت. لذلك الأمر صعب، فمن الممفترض آن نختفي عندما لا نعود شباباً، آباؤنا يزعجوننا لاأنهم يذكروننا بقدرنا، ونحن نزعجهم لأننا نذكرهم بما فقدوه، إننا في حاجة إلى شعائر جديدة، وفلسفات جديدة. ليتنا فقط نؤمن؟ هذه هي المشكلة كيف يمكن الإيمان بالله بعد المحرقة، وحرب فيتنام، والعراق، وأفغانستان سيرة طويلة فيها من الجرأة والحكمة والشهوة والصراحة الكثير كتبت كي تستفيد منها الأجيال بقلم كاتبة موسرة غنية وممثلة بارعة وقاصة ماهرة.. رائع.
ترجمة أسامة منزلجى
دار المدى
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.

