لا تمثل الأسفار المقدّسة للمسيحيّين المرجعيّة الموحاة ودستور الإيمان فحسب، بل أيضًا المعيار الأساسيّ للأخلاق. وهم مقتنعون بأنّهم يستطيعون أن يجدوا في الكتاب قواعد السلوك لتحقيق الحياة الكاملة. وواجه هذا الاقتناع عقباتٍ. العقبة الأولى : الرفضُ الغريزيّ للقواعد والالتزامات والوصايا داخل الإنسان. العقبة الثانية تكمن في الكتاب المقدّس نفسه : لقد صيغ منذ ألف وتسعمائة عام تقريبًا، وارتبط بظروف حياتيّة وثقافيّة مختلفة عن ظروفنا. فالكثير من المشكلات الحاليّة كان مجهولًا تمامًا، فيُظنّ أنّه لم يستطع تقديم إجاباتٍ مناسبة لتلك المشكلات. ومن ثمّ، فإنّه حتى بعد إقرار القيمة الأساسيّة للكتاب يتشكّك بعضٌ في مقدرة الكتاب على تقديم حلولٍ للعديد من المُشكلات الخاصّة بوقتنا . فحاليًّا، يواجه الإنسان مٌشكلاتٍ أخلاقيّة حسّاسة نتجت عن تطوّر العلوم الإنسانيّة والعولمة؛ حتّى إنّ بعض المؤمنين صار لديه شعور بأنّ العديد من ثوابتنا القديمة قد ألغيت. فكّر فقط في موضوعات مثل العنف والإرهاب والحرب والتهجير وتوزيع الثروات والجنس وعلم الوراثة والعائلة. أمام هذه المُشكلات المُعقَّدة، يميل المرء إلى التهميش الكلّيّ أو الجزئيّ للكتاب. وأيضًا، ومع وجود الدوافع المختلفة، فإن النصّ المقدّس وُضِع جانبًا، وبدأ السعي لإيجاد حلول للمُشكلات اليوميّة الخطيرة والعاجلة في مكانٍ آخر.
نبذة عن المؤلّف:
أسّس اللجنة البابا لاون الثالث عشر عام ۱۹۰۲. وحدد لها مهماتٍ ثلاثًا : أ) تعزيز دراسة الكتاب المقدّس بفاعليّة بين الكاثوليك. (ب) إبطال الأفكار الخاطئة المغلوطة المتعلّقة بالكتاب المقدّس، عن طريق وسائل علميّة. ج) دراسة وتوضيحالأسئلة المطروحة للنقاش والمشكلات التي تطرأ في مجال الكتاب المقدّس. عام ۱۹۷۲ وضع البابا القديس بولس السادس قواعد جديدة لتنظيم عمل اللجنة الكتابيّة الحبريّة لجعل نشاطها أكثر فائدة للكنيسة ولتكيّفها بشكلٍ أفضل مع الوضع المعاصر.
قام بولس السادس بتغيير جذريّ لدور اللجنة وتنظيمها، فلم يعد أعضاؤها يتشكّلون من بين الكرادلة يعاونهم مستشارون، بل من أساتذة في العلوم الكتابيّة يأتون من مدارس وبلدانٍ مختلفة يتميّزون بعلمهم وبالحكمة والاحترام الكاثوليكيّ للتعليم الكنسيّ. فأصبحت اللجنة هيئة استشاريّة في خدمة التعليم ومرتبطة بمجمع عقيدة الإيمان يرأسها رئيس المجمع عينه.
تأليف: اللجنة الكتابيّة الحبريّة
ترجمة: مايكل سمير
السلسلة: وثائق كنسيّة 2
عدد الصفحات: 224 صفحة
الطلبات المحلية:
الشحن الدولي:
الاسترجاع والاستبدال العام
يمكن استبدال أو استرجاع المنتجات واسترداد قيمتها خلال 14 يومًا من تاريخ الشراء دون الحاجة إلى إبداء سبب، بشرط أن تكون المنتجات في حالتها الأصلية ودون استخدام، مع وجود التغليف الأصلي. يستثنى من ذلك الكتب، المجلات، والمنتجات القابلة للتلف السريع كما ينص قانون حماية المستهلك.
المنتجات المعيبة والتالفة
نحرص في متجر كتب مصر على توفير تجربة شفافة وموثوقة لعملائنا، حيث يتم عرض صورة واضحة للكتاب على الطبيعة (قسم الكتب القديمة) توضح حالته بالتفصيل قبل إتمام عملية الشراء. يتم أيضًا فحص المنتجات بعناية قبل شحنها مع استخدام تغليف محكم لحمايتها من أي تلف.
في حال وصول المنتج بحالة معيبة أو تالفة (مثل القطع أو التلف)، يمكن استرجاعه أو استبداله دون أي تكلفة إضافية على العميل.
إجراءات الشحن داخل مصر
في حال حدوث مشكلة، يُرجى عدم رفض الاستلام من شركة الشحن. يُمكن طلب تأجيل التسليم ليوم آخر أو استلام الطلب والتواصل مع خدمة العملاء لحل المشكلة. رفض الاستلام قد يؤدي إلى تعقيدات في عملية التوصيل أو إعادة شحن الطلب.
تكاليف الشحن والاسترجاع
الكتب المستعملة
نوفر قسمًا خاصًا للكتب القديمة والمستعملة. هذه الكتب أصلية ولكن حالتها الفنية تختلف عن الكتب الجديدة، لذلك لا يمكن استرجاعها أو استبدالها.
مواصفات المنتج واختلاف الطبعات
الأسعار والمنتجات الأصلية
نهدف إلى تقديم تجربة تسوق استثنائية لعملائنا، مع ضمان الجودة والشفافية في جميع مراحل الشراء وخدمات ما بعد البيع.